عصاني " ( 1 ) ، وقال : " علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ،
لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " ( 2 ) ، وقال : " علي مع
الحق والحق مع علي ، يدور الحق معه حيثما دار " ( 3 ) ،
فهل : محارب رسول الله وعاصيه يكون في الجنة ؟ وهل
محارب الحق والقرآن يكون مؤمنا ؟
الثالث : أن طلحة والزبير سعيا في قتل عثمان ،
فهل من الممكن أن يكون عثمان وطلحة والزبير كلهم في
الجنة ، وقد قاتل بعضهم بعضا ، ويقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
- في حديث له - : القاتل والمقتول كلاهما في النار ؟ ؟
قال الملك متعجبا : هل كل ما يقوله العلوي
صحيح ؟
هنا سكت الوزير ، ولم يقل شيئا .
وسكت العباسي وجماعته ولم ينطقوا شيئا .
هامش
( 1 ) كنز العمال ، الحديث 1213 ، وغيره .
( 2 ) كنز العمال ، الحديث 1152 ، والصواعق : 25 ، ومستدرك
الحاكم : 124 .
( 3 ) تاريخ بغداد 14 : 321 ، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد
7 : 236 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 : 68 ، ومستدرك
الحاكم 3 : 125 ، وجامع الترمذي 2 : 213 ، وغيره .