تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتمرات الثلاثة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وتحت عنوان ( أنبياء الخير وأنبياء الشر ) : كتب سماحته : بعث الله أكثر من مئة ألف من الأنبياء لإصلاح الأمم في العصور المختلفة والأخذ بأيدي الناس إلى سبيل الهناء والسعادة ، وكان فيهم خمسة أنبياء دعوتهم عامة ومكانتهم عالية وتعاليمهم سامية يعرفون ب‍ ( أنبياء أولي العزم ) وهم ( نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد ) . هؤلاء الذين بعثوا لتعليم الناس أصول العدل ومكافحة الظلم ، وغرس جذور الفضائل ، ألزموا الناس بالصدق والعفة والإخاء ونشر السلام والمحبة في المجتمع ، ولكن لم يخل عصر من العصور من فئة شريرة تكافح تلك التعاليم الرفيعة ، وتعكس الآية وتدعو البشر إلى أضدادها ركضا وراء الهوى . وكما بعث الله في العهود الغابرة خمسة أنبياء هم أنبياء الخير والرحمة ، كذلك ابتعث أبالسة الجبت والطاغوت وهم أنبياء الشقاء والشر على البشر ، وهم خمسة ( روزفلت ، وترومان ، وإيزنهاور ، وتشرشل ، وإيدن ) هؤلاء جراثيم البلاء وخراطيم الشقاء الذين صبوا
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 133 | حسين الشاكري