تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
بالاعتزال ، لكن على طلب السلامة من القتل وذهاب المال ، وقال لقومه : اعتزلوا الفتنة أصلح لكم . وفرقة خالفت عليا ( عليه السلام ) ، وهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وعائشة بنت أبي بكر ، فصاروا إلى البصرة . . . وهم أصحاب الجمل . وقالت ( 1 ) المعتزلة : إن الإمامة يستحقها كل من كان قائما بالكتاب والسنة ، فإذا اجتمع قرشي ونبطي وهما قائمان بالكتاب والسنة ولينا القرشي ، والإمامة لا تكون إلا بإجماع الأمة واختيار ونظر . وقال الشيخ المفيد ( رحمه الله ) في أوائل المقالات في المذاهب والمختارات ( 2 ) : اسم الاعتزال هو لقب حدث لها عند القول بالمنزلة بين المنزلتين ، وما أحدثه واصل بن عطاء من المذهب في ذلك ، ونصب من الاحتجاج له ، فتابعه عمرو بن عبيد ، ووافقه على التدين بمن قال بها ،
هامش
( 1 ) فرق الشيعة ، للنوبختي : 10 . ( 2 ) أوائل المقالات : 43 - 45 .
نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 84 | حسين الشاكري