تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وقال الزنجاني ( 1 ) : بشر بن غياث المريسي ، ظاهر الصدوق ( رحمه الله ) الاعتماد عليه ، مات سنة 252 ، والرجل مغموز فيه عندهم جدا . وملخص الفتنة والمحنة ( 2 ) أن المأمون العباسي كان قد استحوذ عليه جماعة من المعتزلة فزينوا له القول بخلق القرآن ونفي الصفات عن الله عز وجل . وعندما خرج المأمون إلى طرطوس لغزو الروم ، كتب إلى نائبه ببغداد إسحاق بن إبراهيم بن مصعب صاحب الشرطة ، يأمره أن يدعو الناس إلى القول بخلق القرآن ، واتفق له ذلك في آخر عمره قبل موته بشهور من سنة 218 . وأما فرقة المريسية ( 3 ) فهذه الفرقة من مرجئة بغداد من أتباع بشر المريسي الذي أظهر قوله بخلق القرآن .
هامش
( 1 ) الجامع في الرجال 1 : 311 ، ( كتاب رجالي من كتب الشيعة ) . ( 2 ) العلل ومعرفة الرجال 1 : 69 . ( 3 ) أنظر الفرقة الخامسة من فرق المرجئة في كتابنا هذا .