لا يليق به .
فكان المغيرة بن سعيد ( 1 ) يدعي الاتصال بأبي جعفر
الباقر ( عليه السلام ) ويروي عنه الأحاديث المكذوبة ، فأعلن
الإمام الصادق ( عليه السلام ) كذبه والبراءة منه ، وأعطى لأصحابه
قاعدة في الأحاديث التي تروى عنه ، قال : " لا تقبلوا
علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة ، أو تجدوا معه
شاهدا من أحاديثنا المتقدمة ، فإن المغيرة بن سعيد لعنه
الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها ،
فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة
نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " .
وقال ( عليه السلام ) : " لعن الله المغيرة بن سعيد ولعن
يهودية كان يختلف إليها . . . الخ " .
وهذا أبو الخطاب الأسدي ، وهو محمد بن مغلاص
الأسدي الكوفي ، كان رجلا من الموالي واشتهر بكنيته
هامش
( 1 ) المغيرة بن سعيد مولى بجيلة ، كذاب ، قال ابن عدي : لم يكن
بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد ، كان يكذب على أهل البيت
( عليهم السلام ) ، قتله خالد القسري سنة 119 ه مع عدد من أصحابه .