تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الشافعي ) و ( مالك بن أنس ) ونظراؤهم من أهل الحشو والجمهور العظيم وقد سموا ( الحشوية ) ( 1 ) . فقالت أوائلهم في الإمامة : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من الدنيا ولم يستخلف على دينه من يقوم مقامه ، وجوزوا فعل هذا الفعل لكل إمام أقيم بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثم اختلف هؤلاء فقال بعضهم : على الناس أن يجتهدوا آراءهم في نصب الإمام وجميع حوادث الدين والدنيا إلى اجتهاد الرأي ، وقال بعضهم : الرأي باطل ، ولكن الله عز وجل أمر الخلق أن يختاروا بعقولهم . وقال من المرجئة ( 2 ) أبو حنيفة وأبو يوسف وبشر المريسي ومن قال بقولهم ، في حرب علي ( عليه السلام ) ومحاربة من حاربه : إن عليا ( عليه السلام ) كان مصيبا في حربه طلحة والزبير وغيرهما ، وإن جميع من قاتل عليا ( عليه السلام ) وحاربه
هامش
( 1 ) قالت الحشوية إن عليا وطلحة والزبير لم يكونوا مصيبين في حروبهم ، وإن المصيبين هم الذين قعدوا عنهم ، وإنهم يتولونهم جميعا ، ويتبرأون من حربهم . فرق الشيعة : 15 . ( 2 ) فرق الشيعة : 13 .
نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 101 | حسين الشاكري