فسموا جميعا ( المرجئة ) لأنهم توالوا المختلفين جميعا
وزعموا أن أهل القبلة كلهم مؤمنون بإقرارهم الظاهر
بالإيمان ورجوا لهم جميعا المغفرة ( 1 ) .
وافترقت ( 2 ) ( المرجئة ) بعد ذلك فصارت إلى أربع
فرق : فرقة منهم غلوا في القول وهم ( الجهمية ) أصحاب
( جهم بن صفوان ) وهم مرجئة أهل خراسان .
وفرقة الغيلانية : وهم أصحاب ( غيلان بن مروان )
وهم مرجئة أهل الشام .
وفرقة الماصرية : وهم أصحاب ( عمرو بن قيس
الماصر ) ، وهم مرجئة أهل العراق ، منهم ( أبو حنيفة )
ونظراؤه .
وفرقة منهم يسمون ( النساك ) و ( البترية ) أصحاب
الحديث ، منهم : ( سفيان بن سعيد الثوري ) و ( شريك بن
عبد الله ) و ( ابن أبي ليلى ) و ( محمد بن إدريس
هامش
( 1 ) فرق الشيعة للنوبختي : 6 - 7 .
( 2 ) فرق الشيعة : 7 .