ابن شهاب الزهري ، وسعيد بن المسيب ، وأبو حمزة
الثمالي ، وسعيد بن جبير ، ويروى أن سفيان بن عيينة ،
ونافع بن جبير ، وطاووس بن كيسان ، ومحمد بن إسحاق ،
قد أخذوا عن الإمام السجاد ( عليه السلام ) بعض الأحاديث ،
وغيرهم مما لا يسعني بهذه الوجازة حصرهم ( 1 ) .
كما أن رسالة الحقوق ، ودعاءه يوم عرفة ،
ومناجاته الخمسة عشر ، ومناجاته في جوف الكعبة بعد
منتصف الليل ، وغيرها من الأدعية والمناجاة في ساعات
تهجده وعبادته المشحونة بالحكم والعلوم والتربية
والآداب مما جعله أساسا لمنهج تدريسه وتأديبه للأمة .
وقد أحصى الشيخ الطوسي في رجاله ، وغيره من
أصحاب التراجم ، أكثر من مائة وستين من التابعين
والموالي ، كانوا ينهلون من معينه ويروون عنه في مختلف
المواضيع ، وعدوا منهم : سعيد بن المسيب ، وسعيد بن
هامش
( 1 ) راجع : باقر القرشي في كتابه " حياة الإمام زين العابدين ،
دراسة وتحليل " 2 : 259 وما بعدها . وراجع تهذيب الكمال
للمزي 20 : 382 ، الرقم 4050 ، وتهذيب التهذيب لابن حجر
العسقلاني 7 : 268 .