سيئات ما مكروا ) * ( 1 ) لما وشوا به إلى فرعون ليهلكوه ،
وحاق بآل فرعون سوء العذاب ، وهم الذين وشوا بحزقيل
إليه لما أوتد فيهم الأوتاد ، ومشط عن أبدانهم لحومها
بالأمشاط ( 2 ) .
ومثل هذه التورية قد كانت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) في
مواضع كثيرة .
وكان الصادق ( عليه السلام ) يقول : علمنا غابر ومزبور ،
ونكت في القلوب ، ونقر في الأسماع ، وإن عندنا الجفر
الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة ( عليها السلام ) ،
وعندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج إليه الناس .
فسئل عن تفسير هذا الكلام فقال : أما الغابر :
فالعلم بما يكون ، والمزبور : فالعلم بما كان ، وأما النكت
في القلوب : فهو الإمام ، والنقر في الأسماع :
فحديث الملائكة ، نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم ، وأما
الجفر الأحمر : فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى
هامش
( 1 ) غافر : 45 .
( 2 ) الاحتجاج : 370 .