طهارته حتى رضي بها الإمام أبو عبد الله ( عليه السلام ) .
وهناك حوار ومناظرات عديدة جرت بين
الإمام ( عليه السلام ) والزنادقة في التوحيد ، وكذلك مع بعض الفرق
من الملل والنحل المنحرفة عن جادة الصواب والحق كما
أسلفنا الإشارة إليها .
نكتفي بهذا القدر روما للاختصار ، وستأتي بعض
المناظرات مع الزنادقة في الفصل اللاحق بإذن الله ، والله
نسأل أن يهدينا إلى سواء السبيل ، ومنه نستمد التوفيق
والتسديد .
العبد المنيب
حسين الشاكري
دار الهجرة - قم المشرفة
الخاتم من شهر صفر الخير سنة 1418
مناظرات الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 158
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٥٨