في ماء صاف قدره قدر رمح .
قال الزنديق : فكيف تنعم أهل الجنة بما فيه من
النعيم ، وما منهم أحد إلا وقد فقد ابنه وأباه أو حميمه أو
أمه ، فإذا افتقدوهم في الجنة لم يشكوا في مصيرهم إلى
النار ، فما يصنع بالنعيم من يعلم أن حميمه في النار
ويعذب ؟
قال ( عليه السلام ) : إن أهل العلم قالوا : إنهم ينسون ذكرهم .
وقال : بعضهم انتظروا قدومهم ، ورجوا أن يكونوا بين
الجنة والنار في أصحاب الأعراف ( 1 ) .
4 - مناظرة اليماني في النجوم
وعن أبان بن تغلب أنه قال : كنت عند
أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن ،
فسلم عليه فرد عليه أبو عبد الله ، فقال له : مرحبا يا سعد !
فقال الرجل : بهذا الاسم سمتني أمي ، وما أقل من يعرفني
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 336 .