ينزل من فقار الظهر إلى الكلية ، فهي كالدودة تنقبض
وتنبسط ، ترميه أولا فأولا إلى المثانة كالبندقة من القوس .
وجعل طي الركبة إلى خلف لأن الإنسان يمشي إلى ما بين
يديه فيعتدل الحركات ( 1 ) ، ولولا ذلك لسقط في المشي .
وجعل القدم مخصرة لأن الشئ إذا وقع على الأرض
جميعه ثقل ثقل حجر الرحى ، فإذا كان على حرفه دفعه
الصبي ( 2 ) وإذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل .
فقال له الهندي : من أين لك هذا العلم ؟ فقال ( عليه السلام ) :
أخذته عن آبائي ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن جبرئيل ،
عن رب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد
والأرواح . فقال الهندي : صدقت وأنا أشهد أن لا إله إلا
الله ، وأن محمدا رسول الله وعبده ، وأنك أعلم أهل
زمانك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في نسخة : فيعتدل الحركتان .
( 2 ) في نسخة وفي الخصال : رفعه الصبي .
( 3 ) علل الشرائع : 44 . الخصال 2 : 97 .