پرش به محتوای اصلی

الكبائر من الذنوب — صفحه 13

پدیدآورندگان:

ص۱۳
المقدمة أعزائي . . من دواعي خلق الله سبحانه الخلق ليمتحنهم في دنياهم ، ليميز الخبيث من الطيب ، والمطيع من العاصي ، وليهلك من هلك عن بينة ، ويحيى من حيي عن بينة ، وليجزي الصابر منهم والمطيع الثواب العظيم - كما روي في بعض الأخبار - بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، وليعذب الظالمين منهم والعاصين أشد العذاب . ومن الواجب على المخلوق أن يعبد الخالق سبحانه وتعالى ، ويؤدي شكر ما أنعم عليه من نعمه التي لا تعد ، كما قال سبحانه : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) ( 1 ) ،
پاورقی
( 1 ) إبراهيم / 34 ، النحل / 18 .
الكبائر من الذنوب — صفحه 13 | حسين الشاكري