تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكبائر من الذنوب — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
وقال : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ( 1 ) . إذن . . فالله تعالى خلقنا ، ورزقنا ، وأنعم علينا من نعمه الظاهرة والباطنة في حياتنا الدنيا يريد منا إطاعة أوامره والتعبد له ، والتقرب إليه سبحانه ، ولنسلك سلوكا يرضاه حتى نعيش حياة رغيدة هانئة سعيدة ضمن الحدود التي رسمها وبينها لنا سبحانه وتعالى وهي لصالحنا ، فإنه سبحانه لا يضره عصيان من عصاه ، ولا تنفعه عبادة من عبده ، ليجزينا في الآخرة بما أعده للمؤمنين من النعيم المقيم والفوز العظيم ثوابا من عنده ولطفا من رحمته ، وما كلفنا سبحانه بأكثر من طاقتنا ، وما ألزمنا وحملنا بأكثر من الملكات العقلية والجسمية التي منحها لنا ، حيث قال سبحانه في آخر سورة البقرة ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) . أعزائي . . إن أهم ما لفت نظري في هذا البحث مادة " التعرب بعد الهجرة " واعتبرها الشارع المقدس من
هامش
( 1 ) الذاريات / 56 .