تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكبائر من الذنوب — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
معنا في كل حركاتنا وسكناتنا ، فكيف يسوغ لنا التجرؤ عليه سبحانه بارتكاب المعاصي أمامه ؟ ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم . . . ) ( 1 ) . أما آن لنا أن نستحي منه سبحانه وتعالى ؟ وكيف نعتذر وهو المنعم علينا والمتفضل ، وقد نهانا عن ارتكاب الذنوب والمعاصي فخالفناه ؟ ! أستغفرك اللهم وأتوب إليك من كل ذنب أذنبته ، وكل جرم أجرمته ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
هامش
( 1 ) النساء / 108 .