معنا في كل حركاتنا وسكناتنا ، فكيف يسوغ لنا التجرؤ
عليه سبحانه بارتكاب المعاصي أمامه ؟ ( يستخفون من
الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم . . . ) ( 1 ) .
أما آن لنا أن نستحي منه سبحانه وتعالى ؟ وكيف
نعتذر وهو المنعم علينا والمتفضل ، وقد نهانا عن ارتكاب
الذنوب والمعاصي فخالفناه ؟ !
أستغفرك اللهم وأتوب إليك من كل ذنب أذنبته ، وكل
جرم أجرمته ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
هامش
( 1 ) النساء / 108 .