الكبائر ، وهي الهجرة من دار الإسلام إلى دار الكفر أينما
تقع ، أو تكون ، أرجو أن لا تشملكم هذه المادة ، أيها
المهاجرون إلى بلاد الكفر وأرجو أن تكون هجرتكم
بقصد التبليغ والارشاد وبث تعاليم الإسلام والقيم
والأخلاق التي أمر الله سبحانه بها ، لتحصلوا على ثواب
المهاجرين المجاهدين في سبيل الله تعالى . إن الفرائض
والواجبات التي أمر الله تعالى بها يجب تعلمها ويجب
دراستها ، وذلك فريضة على كل مسلم ومسلمة أينما
كانوا ، وحيثما حلوا أو ارتحلوا ، ومتى ما حرص المسلم
على تعلمها قربة إليه تعالى ، خرج عن كونه أعرابيا ،
وخرج سفره عن كونه تعربا .
فأرجو أن تحرصوا وتثابروا على تعلم الفقه في
الشريعة ، والتعمق في أصول العقائد وخاصة في الفروض
الواجبة والمستحبة المؤكدة ، لتنجوا إن شاء الله من
العقاب ، وتخلصوا أنفسكم من المسؤولية كما قال الله
تبارك وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم
الكبائر من الذنوب — صفحة 15
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٥