[ وذى ]
يقال : ما به وذية بالتسكين ، أي عيب .
ابن السكيت : سمعت غير واحد من الكلابيين
يقولون : أصبحت وليس بها وحصة وليس بها
وذية ، أي برد . يعنى البلاد والأيام .
[ ورى ]
ورى القيح جوفه يريه وريا : أكله . وفى
الحديث : " لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى
يريه ( 1 ) " . وقال عبد بنى الحسحاس :
وراهن ربى مثل ما قد ورينني *
وأحمى على أكبادهن المكاويا
وأنشد اليزيدي :
* قالت له وريا إذا تنحنح ( 2 ) *
تقول منه : ريا رجل ، وريا للاثنين ،
وللجماعة : روا ، وللمرأة : ري وهي ياء ضمير المؤنث
مثل قومي واقعدي ، وللمرأتين : ريا ، وللنساء :
رين . والاسم الورى بالتحريك . الفراء : يقال
" سلط الله عليه الورى ، وحمى خيبرا " .
والورى أيضا : الخلق . يقال : ما أدرى أي
الورى هو ؟ أي أي الخلق هو . قال ذو الرمة :
وكائن ذعرنا من مهاة ورامح *
بلاد الورى ليست له ببلاد
وورى الزند بالفتح يرى وريا ، إذا خرجت
ناره . وفيه لغة أخرى : ورى الزنديري
بالكسر فيهما .
وأوريته أنا ، وكذلك وريته تورية .
وفلان يستوري زناد الضلالة .
ويقال أيضا : ورى المخ ، إذا اكتنز .
وناقة وارية ، أي سمينة . وقال ( 1 ) :
* يأكلن من لحم السديف الواري ( 2 ) *
ولحم ورى على فعيل ، أي سمين .
ويقال : ورى الجرح سابره تورية : أصابه
الورى . قال العجاج ( 3 ) :
هامش
( 1 ) في المختار : تمام الحديث : " خير من أن
يمتلئ شعرا " .
( 2 ) في اللسان : " إذا تنحنحا " .
( 1 ) العجاج .
( 2 ) قال ابن بري : والذي في شعر العجاج :
وانهم هاموم السديف الواري *
جرز منه وجوز عاري
( 3 ) يصف الجراحات .