تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2487

مساهمون:

ص٢٤٨٧
والألوى : الرجل المجتنب المنفرد لا يزال كذلك . واللاءون : جمع الذي من غير لفظه بمعنى الذين . وفيه ثلاث لغات اللاؤن في الرفع واللائين في الخفض والنصب ، واللاءو بلا نون ، واللائي بإثبات الياء في كل حال ، يستوى فيه الرجال والنساء ، ولا يصغر لأنهم استغنوا عنه باللتيات للنساء وباللذيون للرجال . وإن شئت قلت للنساء اللاء بالكسر بلا ياء ولا مد ولا همز ، ومنهم من يهمز . وأما قول الشاعر ( 1 ) : من النفر اللاء ( 2 ) الذين إذا هم * يهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا فإنما جاز الجمع لاختلاف اللفظين ، أو على إلغاء أحدهما .
[ لها ] اللهاة : الهنة المطبقة في أقصى سقف الفم ، والجمع اللها واللهوات واللهيات أيضا ، مثل القطيات . وأما قوله : يا لك من تمر ومن شيشاء * ينشب في المسعل واللهاء فإنما مده ضرورة ، ويروى بكسر اللام ( 1 ) . قال أبو عبيد : هو جمع لها ، مثل الإضاء جمع أضا والأضا جمع أضاة . واللهوة بالضم : ما يلقيه الطاحن في فم الرحى بيده ; تقول منه : ألهيت في الرحى . والجمع لها . واللهوة أيضا : العطية ، دراهم كانت أو غيرها ، والجمع اللها . يقال : إنه لمعطاء اللها ، إذا كان جوادا يعطى الشئ الكثير . ولهيت عن الشئ بالكسر ألهى لهيا ولهيانا ، إذا سلوت عنه وتركت ذكره وأضربت عنه . وألهاه ، أي شغله . ولهاه به تلهية ، أي علله . ولهوت بالشئ ألهو لهوا ، إذا لعبت به . وتلهيت به مثله . وتلاهوا ، أي لها بعضهم ببعض . وقد يكنى باللهو عن الجماع . وقوله تعالى : ( لو أردنا أن نتخذ لهوا ) قالوا : امرأة ، ويقال ولدا . وتقول : اله عن الشئ ، أي اتركه . وفى الحديث في البلل بعد الوضوء : " اله عنه " .
هامش
( 1 ) أبو الربيس . ( 2 ) في اللسان : " من النفر اللائي " .
( 1 ) في اللسان : فقد روى بكسر اللام وفتحها ، فمن فتحها ثم مد فعلى اعتقاد الضرورة وقد رآه بعض النحويين ، والمجتمع عليه عكسه .
الصحاح — صفحة 2487 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار