تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2484

مساهمون:

ص٢٤٨٤
واللغو : مالا يعد من أولاد الإبل في دية أو غيرها لصغرها . وقال ( 1 ) : ويهلك بينها المرئي لغوا * كما ألغيت في الدية الحوارا واللغة أصلها لغى أو لغو ، والهاء عوض ، وجمعها لغى مثل برة وبرى ، ولغات أيضا . وقال بعضهم : سمعت لغاتهم بفتح التاء ، وشبهها بالتاء التي يوقف عليها بالهاء . والنسبة إليها لغوي ولا تقل لغوي .
[ لفا ] اللفاء : الخسيس من الشئ . وكل شئ يسير حقير فهو لفاء . وقال ( 2 ) : وما أنا بالضعيف فتظلموني * ولا حظى اللفاء ولا الخسيس يقال : رضى فلان من الوقاء باللفاء ، أي من حقه الوافر بالقليل . وتقول منه : لفاه حقه ، أي بخسه . وألفيت الشئ : وجدته . وتلافيته : تداركته .
[ لقى ] لقيته لقاء بالمد ، ولقى بالضم والقصر ، ولقيا بالتشديد ، ولقيانا ، ولقيانة واحدة ولقية واحدة ولقاءة واحدة . قال : ولا تقل لقاة فإنها مولدة وليست من كلام العرب . وألقيته ، أي طرحته . تقول : ألقه من يدك ، وألق به من يدك . وألقيت إليه المودة وبالمودة . وألقيت عليه ألقية ، كقولك : ألقيت على أحجية ، كل ذلك يقال . والتقوا وتلاقوا بمعنى . واستلقى على قفاه . وتلقاه ، أي استقبله . وقوله تعالى : ( إذ تلقونه بألسنتكم ) أي يأخذه بعض عن بعض . وجلس تلقاءه ، أي حذاءه . والتلقاء أيضا : مصدر مثل اللقاء . وقال ( 1 ) . أملت خيرك هل تأتى مواعده * فاليوم قصر عن تلقائه الامل واللقى بالفتح : الشئ الملقى لهوانه ; وجمعه ألقاء . وقال : * وكنت لقى تجرى عليك السوائل ( 2 ) * وشقي لقي اتباع له .
هامش
( 1 ) ذو الرمة . ( 2 ) أبو زبيد .
( 1 ) الراعي . ( 2 ) صدره : * فليتك حال البحر دونك كله *