تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2437

مساهمون:

ص٢٤٣٧
والعلية : الغرفة ، والجمع العلالي ، وهو فعيلة مثل مريقة ، وأصله عليوة ، فأبدلت الواو ياء وأدغمت ، لأن هذه الواو إذا سكن ما قبلها صحت ، كما ينسب إلى الدلو دلوي ; وهو من علوت . وقال بعضهم : هي العلية بالكسر على فعيلة . وبعضهم يجعلها من المضاعف ، ووزنها فعلية . وبعضهم يجعلها من المضاعف ، ووزنها فعلية . قال : وليس في الكلام فعيلة . وعالية الرمح : ما دخل في السنان إلى ثلثه . والمعلى بفتح اللام : السابع من سهام الميسر ، حكاه أبو عبيد عن الأصمعي . والمعلى بكسر اللام : الذي يأتي الحلوبة من قبل يمينها . والمعلى ( 1 ) أيضا : اسم فرس الأسعر الشاعر . وعلوي : اسم فرس سليك . ويعيلي مصغر : اسم رجل . وقول الراجز : قد عجبت منى ومن يعيليا * لما رأتني خلقا مقلوليا أراد يعيلى فحرك الياء ضرورة ، لأنه رده إلى أصله ، وأصل الياءات الحركة ، وإنما لم تنون لأنه لا ينصرف . واستعلى الرجل ، أي علا . واستعلاه ، أي علاه . واعتلاه مثله . وتعلى ، أي علا في مهلة . وتعلت المرأة من نفاسها ، أي سلمت . وتعلى الرجل من علته . والعلي : الرفيع . وأعلاه الله : رفعه . وعالاه مثله . قال : عاليت أنساعي وجلب الكور * على سراة رائح ممطور وقال روبة : وإن هوى العاثر قلنا دعدعا * له وعالينا بتنعيش لعا وعليت الحبل تعلية : رفعته إلى موضعه من البكرة والرشاء . والتعالي : الارتفاع . تقول منه إذا أمرت : تعال يا رجل بفتح اللام ، وللمرأة : تعالى ، وللمرأتين : تعاليا ، وللنسوة : تعالين . ولا يجوز أن يقال منه تعاليت ، ولا ينهى عنه . ويقال قد تعاليت . وإلى أي شئ أتعالى . وقولهم : عليك زيدا ، أي خذه ، لما كثر استعماله صار بمنزلة هلم وإن كان أصله من الارتفاع . وعلا بالامر : اضطلع به واستقل . قال الشاعر ( 1 ) :
هامش
( 1 ) والمعلى كمعظم ، وفرس الأشعر ، وغلط الجوهري فكسر لامه .
( 1 ) علي بن عدي الغنوي .