تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2436

مساهمون:

ص٢٤٣٦
وأما قول أعشى بأهلة : إني أتتني لسان لا أسر بها * من علو لا عجب منها ولا سخر فيروى بضم الواو وفتحها وكسرها ، أي أتاني خبر من أعلى نجد . ويقال : عال عنى ، وأعل عنى ، أي تنح عنى . وأعل عن الوسادة ( 1 ) . وعال على ، أي أحمل . وقول أمية بن أبي الصلت : سلع ما ومثله عشر ما * عائل ما وعالت البيقورا أي إن السنة الجدبة أثقلت البقر بما حملت من السلع والعشر . ويقال كن [ في ( 2 ) ] علاوة الريح وسفالتها . فعلاوتها : أن تكون فوق الصيد . وسفالتها : أن تكون تحت الصيد لئلا يجد الوحش رائحتك . والعلياء : كل مكان مشرف . والعلاء والعلاء : الرفعة والشرف ، وكذلك المعلاة ، والجمع المعالي . والعلاة : حجر يجعل عليه الاقط . وقال الراجز ( 1 ) : لا تنفع الشاوي فيها شاته ( 2 ) * ولا حماراه ولا علاته والعلاة : السندان ; والجمع العلا . ويقال للناقة علاة ، تشبه بها في صلابتها . يقال : ناقة علاة الخلق قال الشاعر : * جاوزتها بعلاة الخلق عليان * أي طويلة جسيمة . ويقال رجل عليان مثال عطشان ، وكذلك المرأة ، يستوى فيه المذكر والمؤنث . وأنشد أبو علي : ومتلف بين موماة ومهلكة ( 3 ) * جاوزته ( 4 ) بعلاة الخلق عليان والعالية : ما فوق نجد إلى أرض تهامة وإلى ما وراء مكة ، وهي الحجاز وما والاها ، والنسبة إليها عالي ، ويقال أيضا علوي على غير قياس . ويقال : عالي الرجل وأعلى ، إذا أتى عالية نجد .
هامش
( 1 ) واعل على الوسادة ، أي اقعد عليها . وأعل عنها ، أي انزل عنها . ( 2 ) التكملة من المخطوطة .
( 1 ) مبشر بن هذيل الشمخي . ( 2 ) في اللسان : " لا ينفع " . ( 3 ) في اللسان : " بمهلكة " . ( 4 ) في اللسان : " جاوزتها " .