تكسو ( 1 ) اسمها لحما وتقمطر *
قد جعلت شبوة تزبئر
والجمع شبوات .
وأشبى الرجل ، أي ولد له ولد ذكى .
وأشبى فلانا ولده ، أي أشبهوه .
وأشبيت الرجل : رفعته وأكرمته .
وأشبت الشجرة : ارتفعت .
[ شتا ]
الشتاء معروف . قال المبرد : هو جمع شتوة .
وجمع الشتاء أشتية . والنسبة إليها شتوي وشتوي
مثل خرفي وخرفي .
وشتوت بموضع كذا وتشتيت : أقمت به
الشتاء .
وأشتى القوم : دخلوا في الشتاء .
قال الكسائي : عاملته مشاتاة ، من الشتاء .
والشتي على فعيل والشتوي : مطر الشتاء .
وقال النمر بن تولب يصف روضة :
عزبت وباكرها الشتى بديمة *
وطفاء تملؤها إلى أصبارها
وهذا الشئ يشتيني ، أي يكفيني لشتائي . وقال الراجز يصف بتا له :
من يك ذا بت فهذا بتي *
مقيظ مصيف مشتي ( 1 )
[ شجا ]
الشجو : الهم والحزن . ويقال : شجاه
يشجوه شجوا ، إذا أحزنه . وأشجاه يشجيه
إشجاء ، إذا أغصه . تقول منها جميعا : شجى
بالكسر يشجى شجى . وقال الشاعر ( 2 ) :
* في حلقكم عظم وقد شجينا ( 3 ) *
أراد : في حلوقكم ، فلهذا قال شجين .
والشجا : ما ينشب في الحلق من عظم وغيره .
ورجل شج ، أي حزين . وامرأة شجية
على فعلة .
ويقال : " ويل للشجي من الخلي " . قال
المبرد : ياء الخلي مشددة وياء الشجى مخففة . قال
وقد شدد في الشعر . وأنشد :
هامش
( 1 ) في اللسان : " تكسو استها " ، ويروى
" تقشعر " أيضا .
( 1 ) بعده :
* تخذته من نعجات ست *
( 2 ) هو المسيب بن زيد مناة الغنوي .
( 3 ) صدره :
* لا تنكروا القتل وقد سبينا *