ضممت السين أو كسرتها قصرت فيهما جميعا ،
وإن فتحت مددت لا غير .
تقول : مكان سوى وسوى وسواء ، أي
عدل ووسط فيما بين الفريقين . قال موسى بن
جابر الحنفي :
وجدنا أبانا كان حل ببلدة *
سوى بين قيس قيس عيلان والفرز
وتقول : مررت برجل سواك وسواك
وسوائك ; أي غيرك . وهما في هذا الامر سواء
وإن شئت سواءان ، وهم سواء للجميع وهم
أسواء ، وهم سواسية مثل ثمانية على غير قياس .
قال الأخفش : ووزنه فعافلة ، ذهب عنها الحرف
الثالث وأصله الياء . قال : فأما سواسية أي أشباه
فإن سواء فعال وسية يجوز أن تكون فعة أو
فلة ، إلا أن فعة أقيس لان أكثر ما يلغون
موضع اللام ، وانقلبت الواو في سية ياء لكثرة
ما قبلها لان أصله سوية .
وأسويت الشئ ، أي تركته وأغفلته .
هكذا حكاه أبو عبيد . وأنا أرى أن أصل هذا
الحرف مهموز .
وليلة السواء : ليلة ثلاث عشرة .
الفراء : هذا الشئ لا يساوى كذا ، ولم
يعرف يسوى كذا . وهذا لا يساويه ، أي
لا يعادله .
وسويت الشئ فاستوى .
وهما على سوية من هذا الامر ، أي
على سواء .
وقسمت الشئ بينهما بالسوية .
ورجل سوى الخلق ، أي مستو .
واستوى من اعوجاج . واستوى على ظهر
دابته ، أي علا واستقر .
وساويت بينهما ، أي سويت .
واستوى إلى السماء ، أي قصد ( 1 ) .
واستوى ، أي استولى وظهر . وقال :
قد استوى بشر على العراق *
من غير سيف ودم مهراق
واستوى الرجل ، إذا انتهى شبابه .
وقصدت سوى فلان ، أي قصدت قصده .
وقال قيس بن الخطيم :
ولأصرفن سوى حذيفة مدحتي *
لفتى العشى وفارس الأحزاب
والسوية : كساء محشو بثمام ونحوه ،
كالبرذعة . قال عبد الله بن عنمة ( 2 ) :
هامش
( 1 ) في المطبوعة الأولى : " قصدت " ، صوابه
من نقل اللسان عن الجوهري .
( 2 ) الضبي .