تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2382

مساهمون:

ص٢٣٨٢
وسماوات . والسماء : كل ما علاك فأظلك ، ومنه قيل لسقف البيت : سماء . والسماء : المطر ، يقال : ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم . قال الشاعر ( 1 ) : إذا سقط السماء بأرض قوم * رعيناه وإن كانوا غضابا ويجمع على أسمية وسمى على فعول . قال العجاج ( 2 ) : * تلفه الرياح والسمي * والسمو : الارتفاع والعلو . تقول منه : سموت وسميت ، مثل علوت وعليت ، وسلوت وسليت ، عن ثعلب . وفلان لا يسامى . وقد علا من ساماه . وتساموا ، أي تباروا . وسما لي شخص : ارتفع حتى استثبته . وسما بصره : علا . والقروم السوامي : الفحول الرافعة رؤوسها . وتقول : رددت من سامي طرفه ، إذا قصرت إليه نفسه وأزلت نخوته وبأوه . وسما الفحل ، إذا سطا على شوله سماوة . وأما قول الشاعر ( 1 ) : * سماء الاله فوق سبع سمائيا ( 2 ) * فجمعه على فعائل ، كما تجمع سحابة على سحائب ، ثم رده إلى الأصل ولم ينون كما ينون جوار ، ثم نصب الياء الأخيرة لأنه جعل بمنزلة الصحيح الذي لا ينصرف ، كما تقول مررت بصحائف يا فتى . والسماء : ظهر الفرس ، لارتفاعه وعلوه . وقال ( 3 ) : وأحمر كالديباج أما سماؤه * فريا وأما أرضه فمحول وسماوة كل شئ : شخصه . قال العجاج : * سماوة الهلال حتى احقوقفا ( 4 ) * وسماوة البيت : سقفه . قال علقمة ( 5 ) :
هامش
( 1 ) هو معود الحكماء معاوية بن مالك . ( 2 ) في اللسان : قال رؤبة : تلفه الأرواح والسمي * في دفء أرطاة لها حنى
( 1 ) أمية : ( 2 ) صدره : * له ما رأت عين البصير وفوقه * قال الصاغاني : الرواية : " فوق ست سمائيا " والسابعة هي التي فوق الست . ( 3 ) طفيل الغنوي . ( 4 ) قبله : ناج طواه الأين هما وجفا * طي الليالي زلفا فزلفا ( 5 ) صوابه امرؤ القيس .
الصحاح — صفحة 2382 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار