تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2381

مساهمون:

ص٢٣٨١
له بواحد ( 1 ) . قال : وهو يشبه أن يكون واحده سلوى مثل جماعته ، كما قالوا دفلى للواحد والجماعة . والسلوى : العسل . قال الهذلي ( 2 ) : * ألذ من السلوى إذا ما نشورها ( 3 ) * ويقال : هو في سلوة من العيش ، أي في رغد . عن أبي زيد . والسلا مقصور : الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي إن نزعت عن وجه الفصيل ساعة يولد ، وإلا قتلته . وكذلك إن انقطع السلا في البطن . فإذا خرج السلا سلمت الناقة وسلم الولد ، وإن انقطع في بطنها هلكت وهلك الولد . ويقال : ناقة سلياء ، إذا انقطع سلاها . وسليت الناقة أسليها تسلية ، إذا نزعت سلاها ، فهي سلياء . وفى المثل : " وقع القوم في سلا جمل " ، أي في أمر صعب . والجمل لا يكون له سلا وإنما يكون للناقة . وهذا كقولهم : " أعز من الأبلق العقوق ، ومن بيض الأنوق " . ويقال أيضا : " انقطع السلا في البطن " ، إذا ذهبت الحيلة ، كما يقال : بلغ السكين العظم . وسلاني فلان من همى تسلية وأسلانى ، أي كشفه عنى . وانسلى عنه الهم وتسلى بمعنى ، أي انكشف . والسلوانة بالضم : خرزة كانوا يقولون إذا صب عليها ماء المطر فشر به العاشق سلا . وقال : شربت على سلوانة ماء مزنة * فلا وجديد العيش يا مي ما أسلو واسم ذلك الماء السلوان . قال رؤبة : لو أشرب السلوان ما سليت ( 1 ) * ما بي غنى عنك وإن غنيت قال الأصمعي : يقول الرجل لصاحبه سقيتني سلوة وسلوانا ، أي طيبت نفسي عنك . وقال بعضهم : السلوان دواء يسقاه الحزين فيسلو . والأطباء يسمونه المفرح .
[ سما ] السماء يذكر ويؤنث أيضا ، ويجمع على أسمية
هامش
( 1 ) في القاموس : واحده سلواة . ( 2 ) خالد بن زهير . ( 3 ) صدره . * وقاسمها بالله جهدا لأنتم *
( 1 ) قبله : * مسلم لا أنساك ما حييت *