تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2169

مساهمون:

ص٢١٦٩
ورجل معوان : كثير المعونة للناس . واستعنت بفلان فأعانني وعاونني . وفى الدعاء : " رب أعني ولا تعن على " . وتعاون القوم ، إذا أعان بعضهم بعضا . واعتونوا مثله ، وإنما صحت الواو لصحتها في تعاونوا ; لان معناهما واحد فبني عليه ، ولولا ذلك لاعتلت . والمتعاونة من النساء : التي طعنت في السن ولا تكون إلا مع كثرة اللحم . والعانة : القطيع من حمر الوحش ، والجمع عون . والعانة : شعر الركب . واستعان فلان : حلق عانته . وعانة : قرية على الفرات تنسب إليها الخمر ، فيقال عانية . قال زهير ( 1 ) : * من خمر عانة لما يعد أن عتقا ( 2 ) * وربما قالوا عانات ، كما قالوا عرفة وعرفات . والقول في صرف عانات كالقول في عرفات وأذرعات .
[ عهن ] العاهن : واحد العواهن ، وهي السعفات اللواتي يلين القلبة في لغة أهل الحجاز ، وأما أهل نجد فيسمونها الخوافي . ومنه سمى جوارح الانسان عواهن . والعواهن : عروق في رحم الناقة ، وقد عهنت عواهن النخل تعهن بالضم ، أي يبست . ورمى فلان بالكلام على عواهنه ، إذا لم يبال أصاب أم أخطأ . أبو عبيدة : العهن : الصوف ، والقطعة منه عهنة ، والجمع عهون . وفلان عهن مال ، إذا كان حسن القيام عليه . وأعطاه من عاهن ماله وآهنه ، أي من تلاده . والعاهن : الحاضر المقيم الثابت . قال كثير : ديار ابنة الضمري إذ حبل حبها * متين وإذ معروفها لك عاهن وعهن بالمكان : أقام به .
هامش
( 1 ) قوله قال زهير ، كتب مصحح المطبوعة الأولى : في نسخة : قال الأخطل : من خمر عانة ينصاع الفرات لها * في جدول صخب الآذي مرار ( 2 ) صدره : * كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت *