وحياة : اسم رجل ، وإنما لم يدغم كما أدغم
هين وميت لأنه اسم مرتجل موضوع لا على
وجه الفعل .
والمحيا : الوجه .
والتحية : الملك . قال زهير بن جناب
الكلبي :
ولكل ما نال الفتى قد نلته إلا التحيه
وإنما أدغمت لأنها تفعلة والهاء لازمه . قال
عمرو بن معد يكرب :
أسير به إلى النعمان حتى *
أنيخ على تحيته بجند ( 1 )
أي على ملكه .
ويقال : حياك الله ، أي ملكك الله .
والتحيات لله ، قال يعقوب : أي الملك لله
والرجل محيي والمرأة محيية . وكل اسم اجتمع
فيه ثلاث ياءات فينظر ، فإن كان غير مبنى على
فعل حذفت منه اللام نحو قولك عطى في تصغير
عطاء ، وفى تصغير أحوى أحي . وإن كان مبنيا على فعل ثبتت نحو قولك محيي من حيا يحيى .
وقولهم : حي على الصلاة ، معناه هلم وأقبل .
وفتحت الياء لسكونها وسكون ما قبلها ، كما قيل
ليت ولعل .
والعرب تقول : حي على الثريد ، وهو اسم
لفعل الامر .
وقد ذكرنا ( حيهل ) في باب اللام .
وحاحيت مكتوب في آخر الكتاب .
فصل الخاء
[ خبا ]
الخابية : الحب ، وأصلها الهمز ، لأنها من
خبأت : إلا أن العرب تركت همزها .
والخباء : واحد الأخبية من وبر أو صوف ،
ولا يكون من شعر ، وهو على عمودين أو ثلاثة ،
وما فوق ذلك فهو بيت .
واستخبينا الخباء ، أي نصبناه ودخلنا فيه .
وأخبيت الخباء وتخبيته ، إذا عملته .
وكذلك التخيية .
وخبت النار تخبو خبوا ، أي طفئت .
وأخبيتها أنا .
[ خثى ]
الخثي للبقر ، والجمع أخثاء مثل حلس
وأحلاس .
هامش
( 1 ) قال ابن بري : ويروى : " أسير بها " ،
و : " أوم بها " .
وقبله :
وكل مفاضة بيضاء زغف *
وكل معاود الغارات جلد