تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2302

مساهمون:

ص٢٣٠٢
والبيض ( 1 ) قد عنست وطال جراؤها * ونشأن في قن ( 2 ) وفى أذواد يروى بفتح الجيم وكسرها . وقولهم : كان ذلك في أيام جرائها ، بالفتح ، أي صباها . والجارية : الشمس . والجارية : السفينة . وجاراه مجاراة وجراء ، أي جرى معه . وجاراه في الحديث ، وتجاروا فيه . والجري : الوكيل والرسول . يقال . جرى بين الجراية والجراية ; والجمع أجرياء . وأما الجرئ المقدام ، فهو من باب الهمز . وقد جريت جريا ، واستجريت . وفى الحديث : " قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان " . وسمى الوكيل جريا لأنه يجرى مجرى موكله . وقولهم : فعلت ذلك من جراك ومن جرائك ، أي من أجلك ، لغة في جراك بالتشديد ، ولا تقل مجراك . والجرية ، مثل القرية هي الحوصلة . والإجريا ، بالكسر : الجري والعادة مما تأخذ فيه . قال الكميت : وولى بإجريا ولاف كأنه * على الشرف الأقصى يساط ويكلب وقال أيضا : على تلك إجرياى وهي ضريبتي * ولو أجلبوا طرا على وأجلبوا
[ جزى ] جزيته بما صنع جزاء ، وجازيته ، بمعنى . ويقال : جازيته فجزيته ، أي غلبته . وجزى عنى هذا الامر أي قضى . ومنه قوله تعالى : ( لا تجزى نفس عن نفس شيئا ) . ويقال : جزت عنك شاة . وفى حديث أبي بردة بن نيار : " تجزى عنك ولا تجزى عن أحد بعدك " ، أي تقضى . وبنو تميم يقولون : أجزأت عنك شاة بالهمز . وتجازيت ديني على فلان ، إذا تقاضيته . والمتجازي : المتقاضي .
هامش
( 1 ) قال ابن بري : " والبيض " بالخفض عطف على الشرب في قوله : ولقد أرجل لمتى بعشية * للشرب قبل سنابك المرتاد ( 2 ) ويروى : " في فن " بالفاء ، أي في غنى أو طرد ، ويروى : " في فنن " أي في نعمة . هذه رواية الأصمعي ، وأما أبو عبيدة فإنه رواه في قن بالقاف ، أي في عبيد وخذم .
الصحاح — صفحة 2302 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار