[ جذى ]
الجذوة والجذوة والجذوة : الجمرة الملتهبة ،
والجمع جذى وجذى وجذى .
قال مجاهد في قوله تعالى : ( أو جذوة من
النار ) أي قطعة من الجمر . قال : وهي بلغة جميع
العرب .
وقال أبو عبيدة : الجذوة مثل الجذمة ،
وهي القطعة الغليظة من الخشب ، كان في طرفها
نار أو لم يكن . قال ابن مقبل :
باتت حواطب ليلى يلتمسن لها *
جزل الجذى غير خوار ولا دعر
والجاذي : المقعي منتصب القدمين وهو على
أطراف أصابعه . قال النعمان بن عدي بن نضلة :
إذا شئت غنتني دهاقين قرية *
وصناجة تجذو على حرف منسم ( 1 )
والجمع جذاء ، مثل نائم ونيام . قال الشاعر :
* وحولي أعداء جذاء خصومها ( 2 ) *
وقال أبو عمرو : جذا وجثا لغتان بمعنى . قال : والجاذي : القائم على أطراف الأصابع .
وأنشد لأبي دواد ( 1 ) :
جاذيات على السنابك قد *
أنحلهن الاسراج والالجام
وقال ابن الأعرابي : الجاذي على قدميه ،
والجاثي على ركبتيه .
وأجذى وجذا بمعنى ، إذا ثبت قائما . وفى
الحديث : " مثل الأرزة المجذية على الأرض "
أي الثابتة . وكل من ثبت على شئ فقد جذا
عليه . قال الراجز :
لم يبق منها سبل الرذاذ *
غير أثافي مرجل جواذي
والتجاذي في إشالة الحجر ، مثل التجاثي .
هامش
( 1 ) جعل للانسان منسما على الاتساع ، وإنما
المنسم للجمل .
( 2 ) صدره :
* أعان غريب أم أمير بأرضها *
وقبله :
فمن مبلغ الحسناء أن خليلها *
بميسان يسقى في قلال وحنتم
وبعده : فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني *
ولا تسقني بالأصغر المتثلم
لعل أمير المؤمنين يسوءه *
تنادمنا في الجوسق المتهدم
( 1 ) يصف الخيل .