والعلف : ثمر الطلح ، وهو مثل الباقلي
والغض ، يخرج فترعاه الإبل ، الواحدة علفة ،
مثال قبر وقبرة .
وقد أعلف الطلح ، أي خرج علفه .
والعلوفة والعليفة : الناقة أو الشاة تعلفها
ولا ترسلها فترعى .
والعلافيات : الرحال العظيمة ، منسوبة إلى
رجل اسمه علاف من قضاعة . قال الأعشى :
هي الصاحب الأدنى وبيني وبينها
مجوف علافي وقطع ونمرق
والعلفوف : الجافي من الرجال المسن ، عن
يعقوب . قال الخزاعي ( 1 ) :
يسر إذا كان الشتاء وأمحلوا
في القوم غير كبنة علفوف
قوله : يسر ، أي ياسر .
[ عنف ]
العنف ( 1 ) : ضد الرفق . تقول منه : عنف
عليه بالضم وعنف به أيضا .
والعنيف : الذي ليس له رفق بركوب الخليل ،
والجمع عنف .
واعتنفت الامر ، إذا أخذته بعنف .
واعتنفت الأرض ، أي كرهتها . وهذه إبل
معتنفة ، إذا كانت في بلد لا يوافقها .
والتعنيف : التعيير واللوم .
وعنفوان الشئ : أوله . يقال : هو في عنفوان
شبابه .
وعنفوان النبات . أوله .
[ عوف ]
العوف : الحال يقال : نعم عوفك ، أي
نعم بالك وشأنك .
قال أبو عبيد : وكان بعض الناس يتأول
العوف الفرج ، فذ كرته لأبي عمرو فأنكره .
والعوفان في سعد : عوف بن سعد ، وعوف
ابن كعب بن سعد .
ويقال للجرادة : أم عوف . وأنشدني
أبو الغوث ( 2 ) :
هامش
( 1 ) في مخطوطة ستى : " عمر بن الجعدي " . ويروى :
" إذا هب الشتاء " . والكبنة : المنقبض البخيل ،
كما قاله في مادة ( كبن )
أأميم هل تدرين أن رب صاحب
فارقت يوم حشاش غير ضعيف
يسر إذا حان الشتاء ومطعم
للحم غير كبنة عفلوف
( 1 ) العنف ، مثلثة العين .
( 2 ) في مخطوطة ستى " لأبي عطاء السندي " ،
وقيل : لحماد الرواية " .