ويقال أيضا : قايست فلانا ، إذا جاريته
في القياس .
وهو يقتاس الشئ بغيره ، أي يقيسه به .
ويقتاس بأبيه اقتياسا ، أي يسلك سبيله ويقتدى به .
والقوس بالضم : صومعة الراهب . قال
الشاعر ( 1 ) وذكر امرأة :
لا وصل إذ رحلت هند ولو وقفت *
لاستفتنتني وذا المسحين في القوس *
وقوسى : اسم موضع .
وقوس الشيخ تقويسا ، أي انحنى . واستقوس
مثله .
والأقوس : المنحني الظهر .
ابن السكيت : يقال رجل متقوس قوسه ،
أي معه قوسه .
والمقوس بالكسر : وعاء القوس .
والمقوس : أيضا حبل تصف عليه الخيل عند
السباق . قال أبو العيال الهذلي :
إن البلاء لدى المقاوس مخرج *
ما كان من غيب ورجم ظنون *
[ قهبلس ]
القهبلس ، مثل الجحمرش : الذكر .
[ قيس ]
قست الشئ بالشئ : قدرته على مثاله .
ويقال بينهما قيس رمح وقاس رمح ، أي
قدر رمح .
وقيس : أبو قبيلة من مضر ، وهو قيس
عيلان ، واسمه الناس ( 1 ) بن مضر بن نزار .
وقيس لقبه .
يقال : تقيس فلان ، إذا تشبه بهم أو
تمسك منهم بسبب ، إما بحلف أو جوار أو ولاء .
قال رؤبة ( 2 ) :
* وقيس عيلان ومن تقيسا *
والقيسان من طيئ ، قيس بن عناب
ابن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر
ابن عتود ، وقيس بن هذمة بن جديلة
ابن أسد بن ربيعة . والنسبة إليهم عبقسي ، وإن
شئت عبدي .
هامش
( 1 ) جرير كذا في بعض النسخ ا ه . راجع ديوان
جرير ص 321 .
( 1 ) قوله الناس بالنون فهو أخو إلياس بن مضر
الذي في العمود النبوي . وإنما أضيف لقبه إلى عيلان الذي
هو اسم فرسه لأنه كان في عصره شخص يقال له قيس كبة ،
بضم الكاف وشد الموحدة ، وهو اسم فرسه أيضا ،
فكان كل واحد منهما يضاف إلى ماله للتمييز ا ه .
باختصار من الوفيات الخلكانية في ترجمة مظفر الأعمى
العيلاني الشاعر .
( 2 ) قال ابن بري : الرجز للعجاج . وصواب إنشاده
" وقيس " بالنصب ، لان قبله :
* وإن دعوت من تميم أرؤسا *
وجواب إن في البيت الثالث :
* تقاعس العز بنا فاقعنسسا