تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 962

مساهمون:

ص٩٦٢
وقال ابن السكيت : القرس : الجامد . ولم يعرفه أبو الغوث . والبرد اليوم قارس وقريس ، ولا تقل : قارص . وقرس الماء ، أي جمد : وأصبح الماء اليوم قريسا وقارسا ، أي جامدا . ومنه قيل : سمك قريس ، وهو أن يطيخ ثم يتخذ له صباغ فيترك فيه حتى يجمد . وأقرسه البرد وقرسه تقريسا . يقال : قرست الماء في الشن ، إذا بردته . قال أبو زيد : القراسية من الإبل : الضخم الشديد ، بضم القاف والياء زائدة ، كما زيدت في رباعية وثمانية . قال الراجز : لما تضمنت الحواريات * قربت أجمالا قراسيات * قال أبو سعيد الضرير : آل قراس : أجبل باردة . قال أبو ذؤيب يصف عسلا : يمانية أحيا لها ( 1 ) مظ مائد * وآل قراس صوب أسقية كحل * ويروى : " صوب أرمية " ، وهما بمعنى . ويقال مائد وقراس : جبلان باليمن . يمانية خفض على قوله : فجاء بمزج لم ير الناس مثله * هو الضحك ( 1 ) إلا أنه عمل النحل * والمظ : الرمان البري .
[ قربس ] القربوس للسرج ، ولا يخفف إلا في الشعر ، مثل طرسوس ، لان فعلول ليس من أبنيتهم .
[ قرطس ] القرطاس : الذي يكتب فيه . والقرطاس بالضم مثله ، وكذلك القرطس . ذكره أبو زيد في نوادره . وأنشد ( 2 ) : كأن بحيث استودع الدار أهلها * مخط زبور من دواة وقرطس * ويسمى الغرض قرطاسا . يقال : رمى فقرطس ، إذا أصابه .
[ قرقس ] قاع قرقوس ، مثل قربوس ، أي واسع أملس . والقرقس : الجرجس . وأنشد يعقوب : فليت الأفاعي يعضضننا * مكان البراغيث والقرقس * وحكى أبو زيد : قرقست بالكلب ، أي دعوت به .
هامش
( 1 ) في المطبوعة الأولى : " أجبالها " صوابه في المخطوطة واللسان .
( 1 ) الضحك : طلع النخلة إذا انشق عنه كمامه . ( 2 ) لمخش العقيلي .