تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 961

مساهمون:

ص٩٦١
وتقدس ، أي تطهر . والأرض المقدسة : المطهرة . وبيت المقدس والمقدس ، يشدد ويخفف ، والنسبة إليه مقدسي ، مثال مجلسي ومقدسي . قال الشاعر وهو امرؤ القيس : فأدركنه يأخذن بالساق والنسا * كما شبرق الولدان ثوب المقدسي * يعنى يهوديا . ويقال إن القادسية دعا لها إبراهيم عليه السلام بالقدس وأن تكون محلة الحاج . والقدوس : اسم من أسماء الله تعالى ، وهو فعول من القدس ، وهو الطهارة . وكان سيبويه يقول : قدوس وسبوح ، بفتح أوائلهما ، وقد ذكرناه في ذروح . قال ثعلب : كل اسم جاء على فعول فهو مفتوح الأول ، مثل سفود ، وكلوب ، وسمور ، وشبوط ، وتنور ، إلا السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر ، وقد يفتحان . وكذلك الذروح بالضم وقد يفتح . والقدس بالتحريك : السطل بلغة أهل الحجاز ، لأنه يتطهر فيه . والقداس بالضم : شئ يعمل كالجمان من فضة . قال الشاعر يصف الدموع : * كنظم قداس سلكه متقطع ( 1 ) *
[ قدحس ] القداحس : الشجاع .
[ قدمس ] القدموس : القديم . يقال : حسب قدموس أي قديم .
[ قرس ] القرس " : البرد الشديد . قال الشاعر ( 2 ) : مطاعين في الهيجا مطاعيم في القرى ( 3 ) * إذا اصفر آفاق السماء من القرس ( 4 ) * يقال : ليلة ذات قرس ، أي برد . وقد قرس البرد يقرس قرسا : اشتد . وفيه لغة أخرى : قرس البرد قرسا . وقال أبو زبيد : وقد تصليت حر حربهم * كما تصلى المقرور من قرس *
هامش
( 1 ) صدره : * تحدر دمع العين منها فخلته * ( 2 ) أوس بن حجر . ( 3 ) في اللسان : " مطاعيم للقرى " . ( 4 ) وقبله : أجاعلة أم الحصين خزاية * على فراري أن عرفت بنى عبس * ورهط أبى شهم وعمرو بن عامر * وبكرا فجاشت من لقائهم نفسي *