وكنت كذى رجلين رجل صحيحة *
ورجل بها ريب من الحدثان -
فأما التي صحت فأزد شنوءة *
وأما التي شلت فأزد عمان -
[ أسد ]
الأسد جمعه أسود ، وأسد مقصور مثقل منه ،
وأسد مخفف ، وآسد ، وآساد مثل أجبل وأجبال .
قال أبو زيد : الاثني أسدة .
وأسد : أبو قبيلة من مضر ، وهو أسد بن خزيمة
ابن مدركة بن الياس بن مضر .
وأسد أيضا : قبيلة من ربيعة ، وهو أسد
ابن ربيعة بن نزار .
وأرض مأسدة : ذات أسد .
وأسد الرجل بالكسر ، إذا رأى الأسد
فدهش من الخوف . وأسد أيضا : صار كالأسد
في أخلاقه . وفى الحديث : " إذا دخل فهد ،
وإذا خرج أسد " .
واستأسد عليه : اجترأ واستأسد النبت :
قوى والتف . قال أبو خراش الهذلي :
* له عرمض مستأند ونجيل ( 1 ) وآسدت الكلب وأوسدته : أغريته
بالصيد . والواو منقبلة عن الألف .
وآسدت بين القوم : أفسدت .
والأسد لغة في الأزد ، يقال هم الأسد
أسد شنوءة .
والأسدي : ضرب من الثياب ، وهو في شعر
الحطيئة ( 1 ) . والإسادة لغة في الوسادة .
[ أصد ]
الأصدة بالضم : قميص يلبس تحت الثوب .
قال الشاعر :
ومرهق سال إمتاعا بأصدته *
لم يستعن وحوامي الموت تغشاه
وتلبسه أيضا صغار الجواري . تقول :
أصدته تأصيدا . قال كثير :
وقد درعوها وهي ذات مؤصد *
مجوب ولما يلبس الدرع ريدها
والأصيد ، لغة في الوصيد ، وهو الفناء .
والأصيدة كالحظيرة لغة في الوصيدة .
وآصدت الباب : لغة في أوصدته ، إذا
أغلقته . ومنه قرأ أبو عمرو : * ( إنها عليهم
مؤصدة ) * بالهمز .
هامش
( 1 ) وصدره :
* يفجين بالأيدي على ظهر آجن *
قوله يفجين أي يفرجن بأيديهن لينال الماء أعناقهن
لتصرها . يعنى حمراء وردت الماء . والعرمض : الطحلب .
وجعله مستأسدا كما يستأسد النبت . والنجيل : النز والطين .
( 1 ) هو قوله يصف القفر :
مستهلك الورد كلاسدى قد جعلت *
أيدي المطي به عادية رغبا -