أي لادخاره . ويقال للغراب : أعور ،
سمى بذلك لحدة بصره ، على التشاؤم .
وعوير : موضع .
ويقال في الخصلتين المكروهتين : " كسير
وعوير ، وكل غير خير " ، وهو تصغير
أعور مرخما .
والعوار : العيب . يقال : سلعة ذات عوار
بفتح العين وقد تضم ، عن أبي زيد :
والعوار بالضم والتشديد : الخطاف ( 1 ) .
وينشد :
* كأنما انقض تحت الصيق عوار ( 2 ) *
والعوار أيضا : القذى في العين . يقال :
بعينه عوار ، أي قذى .
والعائر مثله . والعائر : الرمد .
والعوار أيضا : الجبان ، والجمع العواوير ،
وإن شئت لم تعوض في الشعر فقلت : العواور .
قال لبيد :
وفى كل يوم ذي حفاظ بلوتني ( 3 ) *
فقمت مقاما لم تقمه العواور -
قال أبو علي النحوي : إنما صحت فيه الواو مع قربها من الطرف لان الياء المحذوفة للضرورة
مرادة ، فهي في حكم ما في اللفظ ، فلما بعدت
في الحكم من الطرف لم تقلب همزة . والعارية
بالتشديد ، كأنها منسوبة إلى العار ،
لان طلبها عار وعيب . وينشد :
إنما أنفسنا عارية *
والعواري قصارى أن ترد -
والعارة مثل العارية . قال ابن مقبل :
فأخلف وأتلف إنما المال عارة *
وكله مع الدهر الذي هو آكله -
يقال : هم يتعورون العواري بينهم .
واستعاره ثوبا فأعاره إياه . ومنه قولهم :
كير مستعار . قال بشر :
كأن حفيف منخره إذا ما *
كتمن الربو كير مستعار -
وقد قيل مستعار بمعنى متعاور ، أو متداول .
والأعوار : الريبة ، عن أبي عبيد .
وهذا مكان معور ، أي يخاف فيه القطع .
وأعور لك الصيد ، أي أمكنك ، وأعور
الفارس ، إذا بدا فيه موضع خلل للضرب ،
قال الشاعر ( 1 ) :
* له الشدة الأولى إذا القرن أعورا *
وأعورت عينه : لغة في عرتها . وعورتها
هامش
( 1 ) في اللسان : " ضرب من الخطاطيف أسود طويل
الجناحين " .
( 2 ) في المخطوطة واللسان : " كما انقض " . والصيق ،
بالكسر : الغبار .
( 3 ) في المطبوعة الأولى : " يلومني " ، صوابه
في المخطوطة واللسان وديوان لبيد .
( 1 ) يصف الأسد ، كما في اللسان .