لو بغير الماء حلقي شرق *
كنت كالغصان بالماء اعتصاري -
والعصارة : ما سال عن العصر ، وما بقي
من الثفل أيضا بعد العصر .
والمعصرة : بكسر الميم : ما يعصر فيه العنب .
وفلان كريم المعصر ، بالفتح ، أي كريم
عند المسألة .
والمعصر : الجارية أول ما أدركت وحاضت
يقال : قد أعصرت ، كأنها دخلت عصر شبابها
أو بلغته . قال الراجز ( 1 ) :
جارية بسفوان دارها *
تمشى الهوينى ساقطا خمارها *
ينحل من غلمتها ( 2 ) إزارها *
قد أعصرت أو قددنا إعصارها *
والجمع معاصر . ويقال : هي التي قاربت
الحيض ، لان الاعصار في الجارية كالمراهقة
في الغلام . سمعته من أبى الغوث الأعرابي .
وقولهم : لا أفعله ما دام للزيت عاصر ،
أي أبدا .
والمعصرات : السحائب تعتصر بالمطر .
وعصر القوم ( 3 ) ، أي مطروا . ومنه قرأ
بعضهم : * ( وفيه يعصرون ) * . والاعصار : ريح تهب تثير الغبار ، فيرتفع
إلى السماء كأنه عمود . قال الله تعالى : * ( فأصابها
إعصار فيه نار ) * . ويقال : هي ريح تثير سحابا
ذات رعد وبرق .
ويعصر وأعصر : اسم رجل ، لا ينصرف
لأنه مثل يقتل وأقتل . وهو أبو قبيلة منها باهلة .
والعنصر والعنصر : الأصل والحسب .
[ عصفر ]
العصفر : صبغ . وقد عصفرت الثوب
فتعصفر .
والعصفور : طائر ، والأنثى عصفورة .
والعصفور : عظم ناتئ في جبين الفرس ،
وهما عصفوران يمنة ويسرة .
والعصفور : قطعة من الدماغ ، كأنه بائن
منه ، وبينهما جليدة .
وعصافير القتب : عراصيفها ، مقلوبة منها ،
وهي أربعة أوتاد يجعلن بين رؤوس أحناء القتب ،
في رأس كل حنو وتدان مشدودان بالعقب
أو بجلود الإبل . وفيه الظلفات .
وعصفور إلا كاف : عرصوفه ، على القلب ،
وهو قطعة خشب ، مشدود بين الحنوين المقدمين .
وفى الحديث : " قد حرمت المدينة أن تعضد
أو تخبط إلا لعصفور قتب ، أو مسد محالة ،
أو عصا حديدة " .
هامش
( 1 ) منظور بن مرثد الأسدي
( 2 ) في المطبوعة الأولى : " غلمها " .
( 3 ) في المخطوطة : " وأعصر القوم " . لكن في
المختار : عصر القوم ، على ما لم يسم فاعله ، أي مطروا .