[ خنجر ]
الخنجر : سكين كبير .
والخنجور : الناقة الغزيرة ، والجمع الخناجر .
[ خور ]
الخور مثل الغور : المنخفض من الأرض
بين النشزين .
والخوران : مجرى الروث . ويقال : طعنه
فخاره خورا ، أي أصاب خورانه .
وخار الثور يخور خوارا : صاح . ومنه
قوله تعالى : * ( فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار ) * .
وخار الحر والرجل يخور خؤورة : ضعف
وانكسر .
والاستخارة : الاستعطاف . يقال : هو من
الخوار والصوت . وأصله أن الصائد يأتي
ولد الظبية في كناسه فيعرك أذنه فيخور ،
أي يصيح ، يستعطف بذلك أمه كي يصيدها . قال
الهذلي خالد بن زهير :
لعلك إما أم عمرو تبدلت *
سواك خليلا شاتمي تستخيرها -
ويقال أخرنا المطايا إلى موضع كذا نخيرها
إخارة : صرفناها وعطفناها .
والخور بالتحريك : الضعف . رجل خوار ،
ورمح خوار ، وأرض خوارة ، والجمع خور .
قال الشاعر جرير ( 1 ) : بل أنت نزوة خوار على أمة *
لا يسبق الحلبات اللؤم والخور -
وناقة خوارة ، أي غزيرة . والجمع خور .
[ خير ]
الخير : ضد الشر . تقول منه : خرت
يا رجل فأنت خائر . وخار الله لك . قال
الشاعر ( 1 ) :
فما كنانة في خير بخائرة *
ولا كنانة في شر بأشرار -
وقوله تعالى : * ( إن ترك خيرا ) * ، أي مالا .
والخيار : خلاف الأشرار . والخيار :
الاسم من الاختيار . والخيار : الثقاء ، وليس
بعربي .
ورجل خير وخير ، مشدد ومخفف . وكذلك امرأة خيرة
وخيرة . قال الله تعالى : * ( أولئك
لهم الخيرات ) * ، جمع خيرة ، وهي الفاضلة من
كل شئ . وقال تعالى : * ( فيهن خيرات
حسان ) * ، قال الأخفش : إنه لما وصف به وقيل
فلان خير ، أشبه الصفات فأدخلوا فيه الهاء
للمؤنث ولم يريدوا به أفعل . وأنشد أبو عبيدة
لرجل من بنى عدى ( 2 ) تميم جاهلي :
هامش
( 1 ) صوابه " عمر بن لجأ " يجاوب جريرا .
( 1 ) عقال بن هاشم .
( 2 ) في اللسان : " من بنى عدى تيم تميم " .