يقال لمحمد بن علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب رضي الله عنه " الباقر " لتبقره في العلم .
ويقال : فتنة باقره كداء البطن ، وهو
الماء الأصفر .
والبقير والبقيرة : الأتب ، وهو قميص
لا كمي له ، تلبسه النساء .
وناقة بقير ، إذا شق بطنها عن ولدها .
والبقير : أيضا : جماعة البقر .
والبقيرى مثال السميهى : لعبة للصبيان ،
وهي كومة من تراب وحولها خطوط . وقد
بقروا ، أي لعبود ذلك . قال طفيل الغنوي
يصف فرسا ( 1 ) :
أبنت فما تنفك حول متالع *
لها مثل آثار المبقر ملعب -
وبقر الرجل بالكسر يبقر بقرا ، أي
حسر وأعيا . وبيقر مثله .
ويقال : بقر الكلب وبيقر ، إذا رأى
البقر فتحير . كما يقال : غزل ، إذا رأى الغزال
فلهى .
وبيقر الرجل : أقام بالحضر وترك قومه
بالبادية . قال امرؤ القيس : ألا هل أتاها والحوادث جمة *
بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا - والبيقرة : إسرع يطأطئ الرجل فيه رأسه .
وقال الشاعر :
فبات يجتاب شقارى كما *
بيقر من يمشى إلى الجلسد -
[ بكر ]
البكر : العذراء ، والجمع أبكار ، والمصدر
البكارة بالفتح .
والبكر : المرأة التي ولدت بطنا واحدا .
وبكرها : ولدها . والذكر والأنثى فيه سواء . وقال :
يا بكر بكرين ويا خلب الكبد *
أصبحت منى كذراع من عضد -
وكذلك البكر من الإبل . قال الهذلي ( 1 ) :
مطافيل أبكار حديث نتاجها *
تشاب بماء مثل ماء المعاقل ( 2 ) -
يعنى مياها تجرى في مواضع صلبة بين الجبال .
والبكر : الفتى من الإبل ، والأنثى بكرة ،
والجمع بكار مثل فرخ وفراخ ، وبكارة أيضا
مثل فحل وفحالة .
قال أبو عبيدة : البكر من الإبل بمنزلة الفتى
من الناس ، والبكرة بمنزلة الفتاة ، والقلوص بمنزلة
هامش
( 1 ) صوابه : خيلا تلعب بذلك الموضع ، كما نبه عليه
ابن بري .
( 1 ) الهذلي هو أبو ذؤيب .
( 2 ) ويروى : " مثل ماء المفاصل " . وقبله :
وإن حديثا منك لو تبذلينه *
جنى النحل في ألبان عوذ مطافل -