والبصرتان : الكوفة والبصرة .
وبصر ( 1 ) القوم تبصيرا ، أي صاروا
إلى البصرة .
أبو عمرو : البصيرة : ما بين شقتي البيت ،
وهي البصائر .
والبصيرة : الحجة والاستبصار في الشئ .
وقوله تعالى : * ( بل الانسان على نفسه
بصيرة ) * ، قال الأخفش : جعله هو البصيرة
كما يقول الرجل للرجل : أنت حجة على نفسك .
أبو زيد : البصيرة من الدم : ما كان على
الأرض . والجدية : ما لزق بالجسد .
وقال الأصمعي : والبصيرة شئ من الدم
يستدل به على الرمية .
وقول الجعفي ( 2 ) :
راحوا بصائرهم على أكتافهم *
وبصيرتي يعدو بها عتد وأي -
يقول : إنهم تركوا دم أبيهم وجعلوه خلفهم ،
أي لم يثأروا به وأنا طلبت ثأري .
وكان أبو عبيدة يقول : البصيرة في هذا
البيت : الترس أو الدرع . وكان يرويه :
" حملوا بصائرهم " . والبصر : أن يضم أديم إلى أديم فيخرزان
كما تخاط حاشيتا الثوب فتوضع إحداهما فوق
الأخرى ، وهو خلاف خياطة الثوب قبل
أن يكف .
وقولهم : أريته لمحا باصرا ، أي نظرا
بتحديق شديد . ومخرجه مخرج رجل لابن وتامر ،
أي ذو لبن وتمر . فمعنى باصر ، أي ذو بصر .
وهو من أبصرت ، مثل موت مائت وهو من
أمت . أي أريته أمرا شديدا يبصره .
والبنصر ( 1 ) : إصبع يلي الخنصر ،
والجمع البناصر .
والبصر بالضم : الجانب والحرف من كل
شئ . وفى الحديث : " بصر كل سماء مسيرة
كذا " ، يريد غلظها .
وبصرى : موضع بالشام . قال الشاعر :
ولو أعطيت من ببلاد بصرى *
وقنسرين من عرب وعجم -
وتنسب إليها السيوف . قال الشاعر ( 2 ) :
صفائح بصرى أخلصتها قيونها *
ومطردا من نسج داود محكما -
[ بطر ]
البطر : الأشر ، وهو شدة المرح . وقد
هامش
( 1 ) في المطبوعة الأولى : " وتبصر " ، صوابه
في القاموس .
( 2 ) الأشعر .
( 1 ) بكسر الباء والصاد كما ضبط في اللسان والقاموس
ونص صاحب المصباح على هذا الضبط .
( 2 ) هو الحصين بن الحمام المري .