واتأب الرجل ، أي استحيا ، وهو افتعل .
قال الأعشى يمدح هوذة بن علي الحنفي :
من يلق هوذة يسجد غير متئب *
إذا تعمم فوق التاج أو وضعا
وأوأبته ، أي فعلت به فعلا يستحيى منه .
والموئبات مثال الموعبات : المخزيات .
وأوأبته أيضا : رددته عن حاجته .
وحافر وأب ، أي مقعب . وقال ( 1 ) :
بكل وأب للحصى رضاح
ليس بمصطر ولا فرشاح
ويقال : الوأب : البعير العظيم . والوأبة :
النقرة في الصخرة تمسك الماء .
[ وثب ]
وثب وثبا ووثوبا ووثبانا : طفر . والوثيب ،
مثل الوثب . وقال يصف كبره :
فما أرمى فأقتلها بسهم *
ولا أعدو فأدرك بالوثيب ( 2 )
يقول : ما أنا والوحش ، يعنى الجواري .
ونصب أقتلها وأدرك على جواب الجحد بالفاء .
وأوثبته أنا . وواثبه ، أي ساوره . وتقول : توثب فلان في ضيعة لي ، أي
استولى عليها ظلما .
والوثاب ، بكسر الواو : المقاعد . قال أمية :
* وهي لهم وثاب ( 1 ) *
يعنى أن السماء مقاعد للملائكة .
وثب في لغة حمير : اقعد . قال الأصمعي :
ودخل رجل من العرب على ملك من ملوك حمير
فقال له الملك : ثب . فوثب الرجل فتكسر فقال
الملك : ليس عندنا عربيت ، من دخل ظفار
حمر ( 2 ) .
قوله عربيت ، يريد العربية ، فوقف على
الهاء بالتاء ، وكذلك لغتهم .
ويقولون للملك إذا قعد ولم يغز : موثبان ( 3 ) .
وتقول : وثبه توثيبا ، أي أقعده على وسادة ،
وربما قالوا : وثبه وسادة ، إذا طرحها له
ليقعد عليها .
[ وجب ]
وجب الشئ ، أي لزم ، يجب وجوبا .
وأوجبه الله . واستوجبه ، أي استحقه . ووجب
هامش
( 1 ) هو أبو النجم العجلي .
( 2 ) وقبله :
فما أمي وأم الوحش لما *
تفرع من مفارقي المشيب
( 1 ) تمام البيت :
بإذن الله فاشتدت قواهم *
على ملكين وهي لهم وثاب
( 2 ) قوله حمر بشد الميم ، أي تكلم بالحميرية .
( 3 ) وكذا في القاموس والمجمل والمقاييس ، لكنها
في اللسان بضم الميم .