عادية مع إسقاط جميع الخيارات ، لكنه استغل وجود السند الرسمي باسمه
فباعها ثانيا من شخص آخر ، فهل يصح منه هذا البيع الثاني ؟
ج : بعدما تحقق بيع الأرض على الوجه الصحيح ومع إسقاط جميع
الخيارات فلا يحق للبائع أن يبيع الأرض ثانيا من شخص آخر ، بل يكون
بيعه هذا فضوليا موقوفا على إجازة المشتري الأول .
س 514 : اشترى شخص مقدارا من الاسمنت من المصنع على أن يستلمه
تدريجا وعلى دفعات وقد دفع إلى المصنع تمام الثمن ، وبعد أن تسلم المشتري
مقدارا منه من المصنع ارتفع سعر الإسمنت في السوق كثيرا ، فهل للمصنع أن
يفسخ المعاملة ويمتنع من تسليم بقية المبيع ؟
ج : بعدما تم البيع على النحو الصحيح شرعا سواء كان نقدا أم
نسيئة أم سلفا فلا يحق للبائع أن يفسخ المعاملة من طرف واحد ما لم يكن
له أحد الخيارات الشرعية .
س 515 : اشتريت منزلا بوثيقة بيع عادية على أن أدفع إلى البائع بعض
الثمن نقدا ويؤجل دفع بقية الثمن وتسجيل المنزل رسميا باسمي إلى ثلاثة
أشهر ، لكنني لم أتمكن من تسليم بقية الثمن إلى البائع في الموعد المحدد وهو
أيضا لم يعترض على ذلك إلى أن راجعته بعد أربعة أشهر بالمبلغ لأدفع إليه
وأقبض منه المبيع ، لكنه امتنع من ذلك وادعى أنه قد فسخ المعاملة بعد انقضاء
الموعد ، فهل كان له الفسخ لمجرد أني ما أديت إليه بقية الثمن في الموعد
المقرر ؟ علما أنه لم يرد إلي بعد الفسخ ما قبض مني من بعض الثمن ، وقد آجر
المنزل خلال هذه المدة واستلم أجرته .
ج : مجرد عدم دفع بعض الثمن المؤجل إلى البائع في الموعد المقرر
أجوبة الاستفتاءات — صفحة 179
مساهمون: السيد الخامنئي
ص١٧٩