تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام جهاد (فارسى) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وإن شاء قطع يده ورجله من خلاف به غير حسم ، وتركه يتشحّط في دمه حتى يموت ، وهو قول اللَّه عزّ وجلّ : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ) « 1 » ، ألا ترى أنّ المخيّر الذي خيّر اللَّه الإمام على شيء واحد وهو الكفر ، وليس هو على أشياء مختلفة » . فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : قول اللَّه عزّ وجلّ : ( أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ) ؟ قال : « ذلك الطلب أن تطلبه الخيل حتّى يهرب ، فإن أخذته الخيل حكم عليه ببعض الأحكام التي وصفت لك ، والحكم الآخر إذا وضعت الحرب أوزارها وأثخن أهلها ، فكلّ أسير اخذ على تلك الحال فكان في أيديهم فالإمام فيه بالخيار ، إن شاء منّ عليهم فأرسلهم ، وإن شاء فاداهم أنفسهم ، وإن شاء استعبدهم فصاروا عبيداً » « 2 » . « پدرم مىفرمود : جنگ ( از نظر رفتار با اسير ) دو حكم دارد : اگر جنگ برپا باشد و همچنان ادامه دارد ، و جنگ افروزان سركوب نشده باشند ، هر اسيرى كه دراين حالت گرفته مىشود امام دربارهء او مخيّر است : اگر خواست ، گردنش را بزند و اگر خواست دست و پايش ، به خلاف همديگر ، قطع نمايد و رها كند در ميان خونش غلط بزند تا بميرد و اين سخن خداوند است : « همانا مجازات كسانى كه با خدا و پيامبرش مىجنگند و در زمين فساد مىكنند اين است كه كشته شوند يا به دار آويخته شوند يا دست و پاى آنان بر عكس همديگر قطع شود يا از سرزمين خود تبعيد و نفى گردند . » آيا نمىبينى خداوند امام را بر يك چيز مخيّر كرده كه كفر است و اين تخيير در اشياى مختلف نيست . » به امام صادق عليه السلام گفتم : ( أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ) چيست ؟ فرمود : « اين همان دنبال كردن و جستن است يعنى اسپان او را دنبال كنند و او فرار
هامش
( 1 ) - سورهء مائده ، آيهء 33 . ( 2 ) - وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 23 ، ص 53 ، حديث 1 .