تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام جهاد (فارسى) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
« ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين ، وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس » « 1 » . « واى بر كسانى كه دنيا را در برابر دين به دست مىآورند ، و واى بر كسانى كه افرادى را به قتل مىرسانند كه امر به قسط و عدالت مىكنند . » 2 - جابر از امام باقر عليه السلام نقل مىكند كه آن‌حضرت فرمود : « من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى اللَّه ووعظه وخوّفه ، كان له مثل أجر الثقلين من الجنّ والإنس ، و مثل اجورهم » « 2 » . « كسى كه به سوى فرمانرواى ستمگرى برود و او را به تقواى الهى امر كند ، اندرز دهد و از عذاب خدا بترساند ، پاداشى مانند پاداش همهء جنّ و انس به او داده مىشود . » 3 - در اندرزهاى حضرت مسيح آمده است : « بحقّ أقول لكم : إنّ الحريق ليقع في البيت الواحد ، فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتّى تحترق بيوت كثيرة ، إلّاأن يستدرك البيت الأوّل ، فيهدم من قواعده فلا تجد فيه النار معملًا ، وكذلك الظالم الأوّل لو يؤخذ على يديه ، لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به ، كما لو لم تجد النار في البيت الأوّل خشباً وألواحاً لم تحرق شيئاً . به حق أقول لكم : من نظر إلى الحيّة تؤمّ أخاه لتلدغه و لم يحذّره حتّى قتلته ، فلا يأمن أن يكون قد شرك في دمه ، وكذلك من نظر إلى أخيه يعمل الخطيئة و لم يحذّره عاقبتها حتى أحاطت به ، فلا يأمن أن يكون قد شرك في إثمه . و من قدر على أن يغيّر الظلم ثمّ لم يغيّره فهو كفاعله ، وكيف يهاب الظالم وقد أمن بين أظهركم ؟ ! لا يُنهى ، ولا يُغير عليه ، ولا يؤخذ على يديه ، فمن أين يقصر الظالمون ؟ أم كيف لا يغترّون ؟ فحسب أحدكم أن يقول لا أظلم ، و من شاء
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل ، كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، ابواب الامر والنهى ، باب 1 ، حديث 23 . ( 2 ) - همان ، حديث 5 .