ويضعف أولا : بأنه رواه الكشي في موضع : بالارسال ( 1 ) .
وفي الآخر : بإسناده عن عبد الرحمان بن حماد الكوفي ، عن مروك ( 2 ) .
وفي ثالث : بإسناده عنهما عن رجل . ففي السند جهالة وارسال واضطراب
واختلال ( 3 ) .
وكل منها فضلا عن جميعها يمانع عن انتهاض الاستدلال ، ولا سيما مع
مخالفته لما اتفقت عليه كلمة علماء الرجال ، مضافا إلى ما سمعت من الخبر
المستفيض .
وأما ما استشكله بعضهم في قوله ( عبد الرحمان بن حماد ) من استظهار
سقوط ( أبي ) قبل ( ابن حماد ) ، نظرا إلى أن الموجود في كتب الرجال ، هو
( عبد الرحمان بن أبي حماد ) دونه .
فيضعف ، بأن رواية إبراهيم بن هاشم عنه ، غير عزيز ، ومنه : ما في التهذيب
في باب ( نية الصائم ) ( 4 ) وباب ( الكفارة في إفطار يوم شهر رمضان ) ( 5 ) وفي
الاستبصار في باب ( ما يحصن وما لا يحصن ) ( 6 ) وباب ( من نذر أن يحج
ماشيا فنحر ) ( 7 ) وكما روى في التهذيب أيضا في ( باب المياه وأحكامها )
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 253 رقم 471 .
( 2 ) رجال الكشي : 406 رقم 763 .
( 3 ) رجال الكشي : 504 رقم 968 .
( 4 ) التهذيب : 4 / 189 ح 533 .
( 5 ) التهذيب : 4 / 212 ، ح 618 .
( 6 ) الاستبصار : 4 / 205 ح 769 .
( 7 ) الاستبصار : 4 / 49 ح 168 .