دونه ( 1 ) .
ثم إنه ذكر الوالد المحقق رحمه الله أن الظاهر لعله عموم الاصطلاح في الحسن
والقوي ، لما لو كان الراوي ممدوحا بأدنى درجات المدح مما لا يفيد الظن
بصدق الراوي وصدور الخبر ، نحو ( له كتاب ) كما يتفق في التراجم كثيرا ، بل
( فاضل ) كما ذكر في ترجمة علي بن محمد بن قتيبة ( 2 ) وغيره ( 3 ) أو ( ما رأيت
أفضل منه ) ( 4 ) كما في القاسم بن محمد ، بل صريح بعض يقتضي عموم
الاصطلاح في الحسن لما ذكر إلا أن الحق التفصيل في الحجية بالحجية ، فيما
لو كان المدح بما يوجب الظن بالصدق والصدور وعدم الحجية في غيره .
وهو جيد ، بناء على دوران الحجية مدار الظن دون الوثوق والاطمينان ،
كما هو الظاهر .
هامش
( 1 ) قوله ( سهو ) من سهو قلمه الشريف حيث أن الصدوق قدس سره ذكر الطريق إلى
عبد الكريم بن عتبة كما ذكر الطريق إلى عبد الملك بن عتبة . راجع : الفقيه : 4 / 459 و 488 .
كذا نقل الرواية عن عبد الكريم بن عتبة كما في الفقيه : 1 / 335 ح 980 وعبد الملك بن
عتبة كما في الفقيه : 2 / 134 ح 1951 ، 252 ح 2333 و 436 ح 2902 .
( 2 ) رجال النجاشي : 259 رقم 678 .
( 3 ) كما في محمد بن عبد الله . رجال النجاشي : 36 رقم 72 . وعلي بن محمد العدوي
الشمشاطي . المصدر : 263 رقم 689 وأحمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكليني . رجال
الطوسي : 438 وجعفر بن محمد بن مسعود . المصدر : 459 و . . . .
( 4 ) ما وجدت هذه العبارة في الكتب الرجالية على ما فحصت ، يمكن أن يكون مراده
محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر ، حيث نقل المامقاني عن يحيى بن سعيد ، بأنه قال : ما رأينا
من يتفضل عليه . راجع تنقيح المقال : 2 / 23 رقم 9597 .
نعم قد روى الكشي عن محمد بن مسعود بأنه قال : فما رأيت فيمن لقيت بالعراق وناحية
خراسان أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة . رجال الكشي : 530 رقم 1014 .