پرش به محتوای اصلی

سماء المقال في علم الرجال — صفحه 448

پدیدآورندگان:

ص۴۴۸

الثالث : ( الحسن )

عرفه في بداية الدراية : ( بما اتصل سنده إلى المعصوم عليه السلام بإمامي ممدوح ، من غير نص على عدالته ، مع تحقق ذلك في جميع مراتبه ، أو في بعضها ، مع كون الباقي من رجال الصحيح ) ( 1 ) . ولو قال : ما كان سنده كلا ممدوحا بغير التوثيق ، أو بعضا إذا كان الباقي منصوصا به ، لكان أولى . وأورد الوالد المحقق على تعاريف القوم : بأن كثيرا ما ، من الأمور يوجب حسن الحديث واعتبار القول والظن بصدق الراوي ، مع عدم صدق المدح عليه ، سواء كان من باب اللفظ أو غيره . أما الأول : فهو نحو الترحم والاسترضاء ، كما في الحسين بن إدريس ، حيث إنه حكى المولي التقي المجلسي رحمه الله أن الصدوق ترحم عليه أزيد من ألف مرة ) ( 1 ) ، ونحوه غيره . وأما الثاني : فهو نحو كون الراوي وكيلا لأحد من الأئمة عليهم السلام ، أو كونه ممن يترك بروايته رواية الثقة ، أو تؤول ، محتجا بروايته مرجحة على رواية الثقة ، أو يخصص بروايته الكتاب ، أو كونه كثير الرواية ، أو رواية الثقة عنه ، أو
پاورقی
( 1 ) الرعاية في علم الدراية : 81 . ( 2 ) روضة المتقين : 14 / 66 .