تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
بل ذكر السيد الجليل ابن طاووس في كشف المحجة في إجازته لابنه من الإجازة لاخوته وأخواته أيضا . بل قال : وإن جاز الأذن لمن عساه يولد لي من الذكور والبنات بعد هذه الأوقات ، فقد أذنت لهم أيضا في الرواية عني . وهذا لا يلائم العنوان المذكور الذي لا يقاوم أدنى المستحبات ، مع جريان عادتهم على إجازة الكتب الفقهية وغيرها من الكتب العلمية ، فضلا عما جرى غير واحد من الاستجازة عن العامة كما ذكروا في ترجمة الشهيد الأول ، أنه يروي مصنفاتهم عن أربعين شيخا من علمائهم بمكة والمدينة وغيرهما ( 1 ) . الثالثة : إن الوسائط في ذكر الأخبار تارة : من باب مشايخ الإجازة . وأخرى : من باب نقلة الرواية . ولشدة مواظبة القدماء على الإجازة ، يدخلون كلا من السلسلتين في الأخرى . وبناء على عدم لزوم النقد في الأولين بخلافه في الأخرين ، يهتم معرفتهما وامتياز كل منهما عن الأخرى . وكثيرا ما يقع الاشتباه ويشكل التميز . بل عن المحقق العاملي : إنه قد أعيت معرفتهم على ناس كثيرين ، حتى أن المحقق القمي صنف رسالة في ذلك . - إلى أن قال : - إنه ذكر في شرح طهارة الوافي ، طرقا أربعة إلى معرفة المشايخ . ( انتهى ) . ولما رأى الوالد المحقق - طاب الله تعالى ثراه وجعل الجنة مأواه - هذا المطلب في كلام المحقق المشار إليه تصدى لتحصيل الشرح المذكور ، فلم يظفر عليه ، ورأيت بعد ذلك في طي كلام من المستدرك نقل وجوه أربعة للتمييز .
هامش
( 1 ) راجع : أمل الآمل : 85 ونقد الرجال : 145 .