فالثاني والثانيتين فالأول كما ينصرح من جدنا العلامة في الإشارات وسبقه
المحقق القمي في أجوبته عن الأسئلة .
والأظهر الأول لوجوه :
الأول : إن الأمر في المقام دائر بين إرادة الأسناد من الموصول أو الحديث ،
والظاهر الثاني ، نظرا إلى أن التتبع في كلماتهم يكشف عن أنهم في بيان حال
أحاديث الرواة دون أسانيدها ، من حيث صحتها وضعفها وكثرتها وقلتها .
فمن الأول : ما في ترجمة صدقة بن بندار : ( ثقة ، خير ، له كتاب ، حسن ،
صحيح الحديث ) ( 1 ) .
وما في محمد بن جعفر : ( حسن الحفظ ، صحيح الحديث ) ( 2 ) .
وما في منبه ( 3 ) بن عبد الله : ( صحيح الحديث ) ( 4 ) .
ومن الثاني : ما في محمد بن خالد البرقي : ( ضعيف في الحديث ) ( 5 ) .
وما في محمد بن سليمان : ( ضعيف في حديثه ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 204 رقم 544 .
( 2 ) رجال النجاشي : 394 رقم 1053 .
( 3 ) المنبه : بضم الميم وفتح النون وكسر الباء المشددة . تنقيح المقال : 2 / 219 رقم 7085 ،
توضيح الاشتباه : 287 وإيضاح الاشتباه : 302 .
( 4 ) رجال النجاشي : 421 رقم 1129 .
( 5 ) رجال النجاشي : 335 رقم 898 .
( 6 ) المراد منه محمد بن سليمان بن زكريا الديلمي راجع : مجمع الرجال : 5 / 219 ،
الخلاصة : 256 رقم 55 ورجال ابن داود : 272 رقم 452 .