حيث إنه من أصحاب الرضا عليه السلام كما في رجال الشيخ ( 1 ) ، بل من أصحاب
الكاظم عليه السلام أيضا كما ذكره النجاشي ( 2 ) ، بل من أصحاب الجواد عليه السلام أيضا كما
ذكره الشيخ في الفهرست ، وإن ذكر فيه أنه لم يرو عن الكاظم عليه السلام ( 3 ) .
وقد ذكر ابن داود ( 4 ) والفاضل الخاجوئي أنه من أصحاب الصادق عليه السلام ( 5 )
واعترف به في التسبيع حيث عده من أهل الطبقة الخامسة .
وإن قلت : إنه مبني على كون ابن أبي عمير من أصحاب مولانا الجواد عليه السلام
أيضا ، ولم يذكره غير الشيخ في الفهرست ( 6 ) ، ونسخ الفهرست مختلفة ، فبعضها
مشتمل على قوله : ( والجواد عليه السلام ) كما تقدم ، وهو مطابق لما حكاه عنه غير
واحد من أرباب الرجال ، وبعضها ، بل أكثرها كما في كلام بعض الأصحاب
خال عن ذلك ، وهو مطابق لما نقله العلامة في الخلاصة ( 7 ) وابن داود ( 8 ) نقلا ،
وهو مقتضى كلام من الشهيد الثاني وصاحب المدارك نقلا ، فلم يثبت كون قوله
المذكور منه ، بل الظاهر أنه من زيادة بعض الناظرين .
قلت : الظاهر صحة النسخة المشتملة عليه ، لأن وفاة مولانا الجواد عليه السلام
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 388 رقم 26 .
( 2 ) رجال النجاشي : 326 رقم 787 .
( 3 ) الفهرست : 142 رقم 607 .
( 4 ) رجال ابن داود : 259 رقم 1272 .
( 5 ) الفوائد الرجالية : 43 .
( 6 ) الفهرست : 142 رقم 607 .
( 7 ) رجال العلامة : 140 رقم 17 .
( 8 ) رجال ابن داود : 159 رقم 1272 .