تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
في سنة عشرين ومائتين ( 1 ) ووفاته سنة سبع عشرة ومائتين ( 2 ) فهو قد أدرك أكثر أزمنة مولانا الجواد عليه السلام ، فمن البعيد كمال البعد عدم روايته ، أو عدم تمكنه منها عنه . أقول : بل الظاهر أن عدم الاشتمال من غلط النسخة ، كما يشهد عليه ثبوته في النسخة الموجودة ، وهو الحال فيما حكى عن الفهرست في النقد ( 3 ) ونحوه ما عن الحاوي ( 4 ) والمجمع ( 5 ) ، بل عن الحاوي أن ما حكيناه عن الفهرست موجود في النسخ المعتبرة ، وفيها ذكر الأمام الثالث عليه السلام ، بل استعجب الفاضل الشيخ أبو علي ما ذكره الشهيد من أنهم لم يذكروا الأمام الثالث عليه السلام ، نظرا إلى وجوده فيما وقف عليه من نسخ الكتاب . ثم إنه لا يخفى أن المصرح به في كلام الشيخ إدراكه لمولانا موسى بن جعفر عليهما السلام وعدم روايته عنه ( 6 ) ، والمصرح فيه في النجاشي خلافه ، فإنه قال : ( لقي أبو الحسن موسى عليه السلام وسمع منه أحاديث ، كنى في بعضها فقال يا أبا أحمد ) ( 7 ) . وهو الظاهر ، لتأخر النجاشي ، وظهور ملاحظة كلام الشيخ . ثم أقول : إنه يرد عليها ، أن ما ينصرح منهما ، من أن ابن أبي عمير من
هامش
( 1 ) كما في الكافي : 1 / 492 . ( 2 ) كما في رجال النجاشي : 327 رقم 887 . ( 3 ) نقد الرجال : 284 رقم 49 . ( 4 ) حاوي الأقوال : 126 رقم 484 . ( 5 ) مجمع الرجال : 5 رقم 117 . ( 6 ) الفهرست : 142 رقم 607 . ( 7 ) رجال النجاشي : 326 رقم 887 .